كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة بجامعة القادسية تقيم محاضرة حول (التأهيل وافاق البحث العلمي في علوم التربية البدنية )
برعاية السيد رئيس جامعة القادسية الاستاذ الدكتور راهي كلف مهدي الياسري واشراف السيد عميد الكلية الاستاذ الدكتور بشير شاكر العوادي اقامت وحدة التعليم المستمر في الكلية محاضرة بعنوان (التأهيل وافاق البحث العلمي في علوم التربية البدنية ) القاها كلا من أ.د. عباس عبيد السلطاني
أ.د. علي بديوي طابور أن من يطمح للولوج في آفاق البحث العلمي في مجال التأهيل عليه أن يبدع في استثمار العلوم السانده… فعلى سبيل المثال لا الحصر فإن هناك تشابهاً كبيراً بين التدريب الرياضي والتأهيل البدني وتاهيل الإصابات…وبين التمرين الرياضي والتمرين التاهيلي والمنهج التدريبي والمنهج التاهيلي… وبين التأهيل وعلاقته بعلم النفس.. والتأهيل وعلاقته بالبايوميكانيك
إن استثمار تلك العلاقة وذلك التشابه يفتح آفاقاً جديده في مجال البحث العلمي شريطة أن يلتزم الباحث بحدود عمله ولا يتطفًل على تخصصات خارج تخصصه
لذا جائت هذه الورشه لتسليط الضوء على الاستثمار الأمثل لتلك العلوم لإنجاز مشاريع بحوث جديده ترتقي لمستوى الدراسة للباحث وتشكل علامة فارقة في مجال الدراسات وتمثل العلاقة بين التأهيل وعلوم التربية البدنية في كون العلوم (كالميكانيكا الحيوية والفسيولوجيا) هي الأساس المعرفي لتصميم برامج التأهيل الحركي والوظيفي.
يُستثمر البحث العلمي عبر مراجعة الدراسات السابقة لتحديد الفجوة المعرفية وبناء منهجية البحث، مما يفتح آفاقاً لإنتاج مشاريع جديدة، كدراسة فاعلية التقنيات الحديثة (مثل الواقع الافتراضي) في التأهيل.
من الأخطاء الشائعة: عدم دقة تحديد العينة أو تجاوز حدود الاختصاص. يجب على المختصين في التربية البدنية الالتزام بالعمل ضمن إحالة طبية والتركيز على التمرين الوظيفي والتكيفي دون التدخل في التشخيص السريري.





لا تعليق